السيد الخميني

مصباح الهداية 201

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

فطرى است » : وَ لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها « 1 » . از آنجا كه جهت قابليت و لسان استعداد ذاتى و عين ثابت و صورت قدرىِ انسان ، كه صورت تعيّن اسم اعظم و منشأ تميز ربّ از مربوب است ، از جهت مظهريت ، يا قبول ظهور كليهء أسماء و صفاتْ ، اتم و اشمل بود ، بلكه عين ثابت انسان كامل محمدىْ مضاف به اسم اعظم و ربّ او مقام « احديتِ » جامع جميع أسماء بود ، فطرت ذاتى عين ثابت او مقتضى اضافهء عين او به رب الارباب گرديد ؛ و از باب اتحاد ظاهر و مظهر متعلم به جميع أسماء الهيه گشت ؛ و سمت سيادت نسبت به جميع مظاهر وجودْ خاص او گرديد ؛ و چنان كه گفته شد فيض از مظهر جامع او به جميع انبيا و اوليا ، بلكه به جميع موجودات من الأزل إلى الأبد ، نازل مىگردد . كلمهء جامعهء « رحمة للعالمين » از اوصاف خاص اوست ؛ و مظهريت رحمت رحمانيهء امتنانيه در آن مظهر اتم افسر شفاعت بر سر او نهاد ، و فرمود : « ادَّخَرْتُ شفَاعَتي لِأهْلِ الكبائِرِ مِنْ امَّتِي » « 2 » . و سرّ « اوّليت » و « آخريت » در آن مظهر اتم ظاهر گرديد . اما حديث نبوتِ حقيقت محمديه در عوالم جبروت و عوالم مثالى عبارت است از انباء ذات و صفات و افعالِ حق ، على ما فصَّله المصنّف الوحيد - قدّس اللَّه روحه - و قد شرحنا بعض عباراته المنيفة في المباحث السابقه .

--> ( 1 ) - البقرة ( 2 ) : 148 . ( 2 ) - بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 30 ؛ المعجم الأوسط ، ج 6 ، ص 106 .